كسر العادة
بالأمس كنت أقود بشكل طبيعي فقام باستفزازي أحد السائقين باستخدام منبه السيارة بشكل غير لائق. فقمت بالرد عليه بنفس الطريقة. عندما توقفنا عند الإشارة قام بالتلفظ ببذاءة وذهب. كدت أن ألحق به وأشعل النار بدلا من اطفاءها. لكن لطف الله أن ابنتي كانت معي. عندما عدت للمنزل شعرت باستياء لردة فعلي وخصوصا أن آخر مرة قمت بتصرف مشابه كان منذ زمن ولله الحمد. كاد الشيطان أن يحزنني بأنني عدت لتهوري القديم وفلسفة "إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب". منذ زمن بدأت بتطبيق صدقة العفو. وهي أن الصدقة ليست بالمال فقط وأنما بحسن الخلق والعفو عن الناس.

تعليقات
إرسال تعليق