من التِّيه يُولَد الرَّشاد (١-٣)
يُحكى أن رجلا كان تائها في صحراء الحياة التي كانت حرارة شهواتها تلسعه تارة بعد أخرى. بعد أن تعب وهو يلهث وراء ملذات الدنيا ويعيش حياة البهائم، وإذا برجل حكيم جاثِمٍ أمامه. اسْتسقى الرجلُ ذلك الحكيم فسقاه. وبعد أن ارتوى وأكل سأله الحكيم عن قصته. فحكى له الرجل معاناته مع التِّيه فأرشده الحكيم باللجوء إلى الله. فما لبث الرجل أن ينقطع في صلاة ودعاء طالبا الخلاص مما هو فيه. بعد عدة سنوات من السير في صحراء الغفلة التي يكتنفها صحواتٍ مؤقتة، وإذا بواحةٍ تزينها نخلةٌ وارفةُ الظِلّ تلوح في الأفق ...يتبع

تعليقات
إرسال تعليق