مراتِبُ الحُبّ


 مراتب الحُبَّ ثلاث. وغالبا مايبدأ عامة الناس بأدنى مرتبة ثم يَرْتقون شيئا فشيئا إلى أن يصِلوا للأعلى. بدايةً تأتي المرتبة الثالثة ألا وهي التَصنّع. فبالرغم من أهمية الحُبّ لدى هؤلاء، إلا أنهم بحاجة للكثير من الجهد ليتقمصوا شخصية المحب. فيغْلُبُ عليهم الرَّيب والشك باستحقاهم لهذه المنزلة ابتدءاً. أما الثانية فهي العادة حيث يصبح الحب أشبه بممارسة يومية وروتين يغلب على يوم صاحبه. وقد يبدو استمرار ذلك أمرا حميدا للوهلة. لكن على المدى البعيد قد يَشْعُر المرء بالرتابة التي قد تنتهي به للبداية من جديد. لذلك فإنّ المَنْزِلة الأولى هي التلذّذ. هنا نوقن بأن الحُبّ هو  ليس واجب يومي فقط وإنما الدواء لكل الأدْواء. وهو أمرٌ لا يحتاج إلى تصنّع حيث أن الباطن والظاهر متوافقين وأن الفطرة السويّة لا تستقيم دون ذلك الحب. والسؤال في أي مرتبة يكون حُبنا لله؟

مؤثرات صوتية اختيارية:
https://youtu.be/qchV-aBfvF0?si=Xh7ZqVkVvnhQflgd&t=11

تعليقات