التعلّم ووقت الفراغ

 

قد يقع من وصل إلى مرحلة معينة من التعلّم في فخٍّ خطير وهو الاكتفاء أو الظن بمعرفة كل شيء في هذا المجال. فيتوقف عن الاستزادة فيه. وغالبا مايرتبط ذلك الشعور بتشتت وقت الفراغ فيما لا يعود بأي استثمار وبالأخص في جوانب مفصلية في الحياة. يقول أحد الصالحين:"العِلْمُ عزيز، إن أعطيته كُلّك أعطاك بَعْضه. وإن أعطيته بَعْضك لم يُعْطك شيئا."

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي