وهما يستغيثان الله ... ويلك آمن
تستوقفني آيات القرآن التي تصور لنا المعاناة التي يمر بها الآباء. فهذان أبوين يستغيثان الله في ابنهما الذي كفر بالله. وهذا سيدنا نوح يلتجئ لله في أبنه الذي رفض أن يركب معه السفينة. وأخيرا قتل سيدنا الخضر ذلك الغلام الذي لو كتب الله العيش له لكان مصدر شقاء لوالديه. تلك الصور تبعث لدي تساؤلات ... لو كتب لأحد الآباء أن يشقى في تربية ابنه هل بالفعل يكون ذلك مصدر شقاء للوالدين؟ أم الوالدين لم يفهما مضمون الرسائل الربانية التي يوصلها الله لهم في تربيتهم لأبنهم؟ وهل لو بالفعل كان ذلك الابن مصدر شقاء ألم يكن بمقدور الله أن لا يأتي هذا الابن للحياة أصلا؟

تعليقات
إرسال تعليق