من ثمرات الرضى

 







في زمن ازدادت فيه معدلات الاكتئاب، وقلت فيه نسب الرضى، وارتفع فيه سقف التوقعات، والبحث عن الكمال والرفاهية أضحى أمرا بديهيا بل ومطلبا أساسيا لا تكتمل بدونه الحياة ... ما أحوجنا لتجربة عيش روحانية تهدف إلى الرضى بكل ماقسمه الله لنا. وقد نتفاجأ لو علمنا أن ذلك الرضى قد يكون نجاتنا من عبادات لا نطيق أصلا القيام بها. يقول الإمام الحسن البصري:"من رضي من الله بالقليل من الرزق، رضي الله منه بالقليل من العمل".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي