وداعا أبا مصعب!
طوال مدة زمالتي في التدريس معه لا أتذكر أن الابتسامة كانت تفارق محياه رحمه الله. وفي كل مرة يسلم علي كان يعبر لي عن مشاعره اللطيفة ويناديني با"بن خالي." وعلى الرغم من عدم وجود صلة قرابة بيننا إلا أن الود الذي لقيته منه لم أجده عند بنو قرابتي. ناهيك عن علاقته الأبوية مع طلابه ومزاحه اللطيف. أسأل المولى أن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان على فراقه وأن يتغمده بواسع رحمته.

تعليقات
إرسال تعليق