عوالم متوازية

 

تشير بعض أبحاث علم النفس إلى أن الوجود الإنساني محصور بين عالمين. عالم النّقص والقُصور والذي يجد فيه الفرد نفسه بحاجة دوما للحب والتقبّل والاحترام. لكن ذلك سيكون مختلفا في عالم الاكتفاء و العطاء. هنالك يرى الانسان الآخرين بطبيعتهم وعلى حقيقتهم. ويوقن أن لكلٍ رحلته الخاصة في تحقيق انسانيته. وتكون طمأنينته في قوله تعالى: ((ماعلى المُحسنين من سبيل)).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي