تصالح مع ضجرك (٢-٣)
فقد شبه الكاتب أثر وسائل التواصل الاجتماعي بالمخدرات بل إلى حد ما أكثر خطورة. وذلك كون المخدرات لا يمكن تداولها علنا حتى إن أدمن أحدهم عليها سيتمكن غير المختص من تشخيص ذلك. أما علاج إدمان التواصل الاجتماعي يصعب تشخيصه فضلا عن علاجه. وقد تتفاقم المشكلة حين يكون ذلك الإدمان وسيلة لقتل الضجر وملئ وقت الفراغ. شخصيا وبفضل الله استطعت أن أقنن استخدامي لها لمدة ٣ أشهر والنتائج كانت مذهلة! ... يتبع

تعليقات
إرسال تعليق