داء الإنسان اليوم


 يأتي هذا العيد بعد أن عشنا رمضان قد يكون من أكثر الرمضانات اهتماما على مر البشرية. فكلما حاول الفرد التجرّد من انسانيته كلما صارت أحداث تساعد المتأمل بها أن يستعيد انسانيته. بالأمس توقف العالم عن الحركة بسبب كائن لا يرى   أنه بالعين. واليوم تشتدّ ضراوة الحروب ويزداد الظلم ويرى الظالم نفسه أنه مصدر للعدالة. اذا كنت تتساءل ماهو دورك في تغيير ذلك؟فالاجابة: نعم وهو كبير لدرجة قد لا تدركها. أما أول قاعدة للتغير فهي: "حب لأخيك ما تحب لنفسك"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي