فتخيلوا معي لو تحوّل الإداري في منظماتنا أو الرئيس إلى قائد وكل في منصبه ولو كان بسيطا. فبدلا أن يفكر ذلك القائد في منصبه ومصلحة نفسه فقط سيفكر أولا في شؤون من يقودهم وكيف سيتعدى ذلك الأثر للوطن بل لكل العالم. وعوضا أن يركز على تحسين سمعته فقط سيركز على تحسين سمعة المنظمة وحتى البلد الذي تمثله تلك المنظمة. تخيلوا أن قادة شركة هم من يساعدوا في تنظيم مأدبة طعام لكافة منسوبي تلك الشركة. وأيضا هم آخر من يأكل وذلك بعد أن يتأكدوا أن الجميع قد أكل.
تعليقات
إرسال تعليق