نحو حياة طيبة
تأملت قول الله عزّ وجل:((ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)). وتساءلت هل إعادة الأمل لشخص كاد أن يسخط من أقدار الله بسبب تفكيره المنصب في مصلحته فقط قد تكون إحياءا لشعلةٍ بداخله؟ وهل تشبيه إحياء جميع الناس قد يكون كناية عن من سخّر حياته لإحياء شعوره الداخلي وشعور من حوله بأنه مع اشتداد الألم يزيد الأمل سيجزيه الله بالعيش السرمدي في الجنة التي لا موت لساكنيها؟

تعليقات
إرسال تعليق