هل هذا ما كنت تخشاه؟
بأبي أنت وأمي يارسول الله. فقد أرشدّتنا وحذّرتنا من أن تفتح لنا أبواب الدنيا ومتاعها وتنسينا لما نحن هنا بالأساس؟ أو حينما ننعم بها ونظن أننا كسبنا ذلك بتعبنا وبعرق جبيننا. أو أن من يعيشون البلاء ليلا ونهارا مساكين لأنهم هم من رضوا بذلك لأنفسهم. كل تلك الأوهام قد يبددها لطفك. فتتلطف بابتلاء يعيدنا ويذكرنا بحقارة هذه الدنيا. وأنه مهما حققنا وأنجزنا في هذه الدنيا فذلك لن يعدل ذرة من لحظة نعيشها في جنات الخلد. وصدق أفضل الخلق حينما قال أن أكثر أهلا الجنة من الفقراء. اللهم أجعلنا منهم

تعليقات
إرسال تعليق