في رثائك أيها المعتوق
ياترى لو كنت علما من أعلام أهل الدنيا أتراهم يلومونني في رثائك؟ لكننا نحسن الظن بالله بأن حياتك البسيطة التي لم تتعد حدود المسجد الذي كنت ترفع صوت الحق فيه هي حياة العظماء السرمدية عند حضرة ملك الملوك. الملك الذي أخبرنا بأن الكبر رداء لا ينازعه أحد عليه. ونحسبك والله حسيبك بأنك عشت متواضعا ورحلت بسيطا ولم يكن الكبر من شيمك. سبحان من أوجدك في حياتي لتعلمني أنه حتى وإن جار عليك أقرب الناس لقلة حيلتك فلا يجرك منهم سوا رب الناس.

تعليقات
إرسال تعليق