عندما يَحْتدُّ البَصْر

تمرّ على بعضنا منامات أو أحلام على هيئة كوابيس مزعجة نشعر فيها وكأننا مقيدين بسلاسل تقيّد تحكمنا بالأشياء أو حرية تقرير مصيرنا. وقد يكون ذلك مشابها لما هو الحال بعد يحين الأجل ويُكْشف الستار عن يقين هذه الحياة الزائفة. عندئذٍ نتمنى لو لحظات نعود لنذكر الله فيها أو نصلي على رسوله. أو نصلح مابيننا وبين أقرب الناس لنا. أو نعتذر عن إساءة قد صدرت منا. أو نتوب عن ذنب لطالما حَلُمْنا بتركه. لكن آن الأوان لتلك الروح أن تنتقل إلى عالم لا يُبصره أهل الدنيا. رحماك ولطفك ياالله!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي