ثورة الفردانية
في عام ١٩٥٠ انتشرت مقولة لأحد علماء النفس يعلق فيها على فلسفة الولايات المتحدة الدينامكية في المحافظة على كيان الأسرة قائلا: "ستساهم كبيرا في نشأة ظواهر غير طبيعية و متطرفة في الأجيال القادمة مقارنة بالأمم العظمى" السؤال المطروح إلى حد وصلنا اليوم من التطرف؟ وكيف ساهم استقرار كيان الأسرة في ذلك؟ و ماالإتجاه الذي نسير نحوه لو علمنا أن المكون الأساسي لبناء مجتمع فعال هو الأسرة المترابطة؟

تعليقات
إرسال تعليق