الفجوة العاطفية
يسهل على الناس غالبا كراهية المتنمر أو المجرم لشخصه لا لفعله. وبالتالي يكون هناك تعاطف تلقائي مع المعتدى عليه أو الضحية. وتكمن المشكلة الأكبر في أنه مع ازدياد مستوى العقوبة أو القيود التي ستوضع على ذلك المجرم سيزداد غالبا عدد ضحاياه. لكن منهج النبي صلى الله عليه وسلم في مثلك تلك المواقف هو محاولة فهم أن ذلك العدوان والظلم قد يكون نداء استغاثة. فغالبا ما يكون لدى هؤلاء حاجات عاطفية لم تُشْبع. فكل بذرة تغرس في أرض طيبة لا تلقى الرعاية والاهتمام والبيئة الخصبة فلن تنبت ولن يرى جمالها ولا ثمرها.

تعليقات
إرسال تعليق