قلبُ صبي
بينما كان يلعبُ صبيٌ مع أقرانه و إذا بهم يسْمعون شخصا من مخيم العدو يصدح بنداء وكأنه ينادي على شعيرة دينية. فقام ذلك الصبي وبدأ يقلد ذلك الصوت استهزاءا ونكاية في قائد الجيش. وبالرغم من أن الصبي مازال في عقده الثاني إلا أنه يكره ذلك القائد وكأنه يعرفه عن قرب. وصل ذلك للقائد فطلب أن يقابل جميع الصبية الذين كانوا يلعبون بالقرب من المعسكر. عندما علم الصبي بذلك بدأ قلبه يخفق من شدة الخوف. وأزداد خوفه عند سؤال القائد لهم من الذي كان يقلد الأصوات فأشاروا جميعهم إليه. طلب القائد من الجميع الانصراف إلا ذلك الصبي المشاكس. لكن بعكس الظن السيء لدى الصبي، ثبت أن القائد قد أعُجب بمهارة الصبي على التقليد وبصوته الجميل. فأدناه منه وطلب منه أن يؤدي ذلك الترنيم من جديد. بعد ذلك أهدى القائد كيسا من النقود للصبي فطلب الصبي منه أن يعلمه تأدية الترنيم لكي أفضل من يؤديه. فوضع القائد يده على ناصية الصبي وبدأ يدعو له. من ذلك الحين أصبح الصبي من أفضل من يترنم وتحولت كراهيته إلى حب للقائد ولِما يفعل. الان اعيدوا قراءة القصةمن جديد لكن إعلموا أن الصبي=ابن محذورة و القائد= أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم والترنيم= الأذان


تعليقات
إرسال تعليق