قصة حدثت في المستقبل (٣-٣)

 

بعد عدة سنوات وجدت المذكرة بين أغراضي المبعثرة. وعند قراءة القصة لم أصدق عيني ووجدت نفسي أجهش بالبكاء. لم أصدق بأن لطف الله يصل إلى أدق تفاصيل حياتي. تفاصيل قد لا يدركها الآخرون. لكن عندما تعلم أنه يتودد إليك ليس لصلاحك، بل فقط لإنك أحسنت الظن به. حينها تذكّرت قوله جلّ تعالى:((أليس الله بكاف عبده؟)). ومنذ ذلك وأنا  أحاول أن أذكر نفسي بأنه عند الشدائد والكرب لن يأتي الفرج إلا بحسن الظن به. ((فما ظنكم برب العالمين))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي