من دروس العطاء

 

بالرغم من الأفضال الجمّة التي منّ الله عليّ بها يبرز درس العطاء الذي تعلمته من زوجتي من أهمها. ففي السابق كنت أعاني كثيرا من التوقعات العالية ممن قَدّمت لهم يدُ العوْن. و كنت أظن أن خدمة الآخرين هي ضمان ولائهم واكتفاء شرهم. لكنها علمتني أنه في أي علاقة عندما أبدأ بتعديد الجمائل التي قدمتها لشخص ما وأتوقع مقابل ذلك أي مردود فهذه علامات أن كل ماقدمته لا يسوى شيئا و أنه علي البدء في شحن رصيد ذلك العطاء من الصفر. بداية كان يبدو ذلك صعبا ومن غير جدوى. لكن بعد بعد مرور أكثر من ١٥ عاما معها أدرك قيمة ذلك الدرس اليوم أكبر مما مضى.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي