ومابدلوا تبديلا
في زمن يصعب فيه معرفة الصادق من الكاذب ... في زمن تزاحمت فيه الفتن. وفي وقت لن تستغرب أن يجحد المرء فيه فضل أقرب الناس منزلة منه. وفي زمن أضحت فيه المروءة والوفاء ودماثة الخلق عملة نادرة، قد يجد المرء عذرا لنفسه لكي يتنازل عن مبادئه التي طالما تمسك بها. وقد يغير المرء جلده بالكامل حتى ينال رضا فئة معينة من الناس على حساب فئة أخرى. وقد يصبح ذلك غير مستغربا عندما يكون ذلك حال عامة الناس. لكن دوما ما يكون هناك قلة ممن صَدَقوا مع أنفسهم فصدقهم الناس وآمنوا بهم. والسؤال المطروح هل نحن من الكثرة العامة أم من القلة الخاصة؟

تعليقات
إرسال تعليق