حقيقة القيادة


 فالسابق كنت أظن أن القيادة تحتاج لوجود عوامل مساعدة أساسية تساهم في وصول الأشخاص لمكانة تمكنهم من أن يصبحوا عظماء. لكنّ قصة الرجل الذي حدثت قصته قُبيل قصة الأخوين رايت غيرت من اعتقادي. فالبرغم من الإمكانيات الهائلة التي امتلكها سامويل لانغلي والعلاقات السلطوية التي كانت تدعمه والزخم الإعلامي كل ذلك لم يكن كافيا لأن يخلّد اسمه في تاريخ الطيران. وعلى عكس ذلك تماما لم يمتلك الأخوين تلك المقومات بالإضافة لبساطة القرية التي نشئوا بها لكن لا زال إسمهم يخلّد بين العظماء. السؤال: ياترى أي عُذْرٍ اليوم سيكون حُجّة وافية لنا بأن نتخلى عن الأمانة التي أستودعها الله عندنا؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي