آيبون ... تائبون


أنظر دوما على مشواري في الحياة على أنه رحلة مليئة بفرص تعلّم ذهبية. فكلما جعلت من مرضاة الخَلق هدفاً أرغبُ في تحقيقه ابتلاني الله بألطاف كي يعيدني إلى جادة الحق وأن مرضاة الخالق هي الأساس. يقول ابن عطاء السكندري:" من لم يُقْبِل على الله بلطائف الامتنان، قِيد إليه بسلاسل الامتحان." فتعلّمت أن أعيد دوما موائمة أهدافي مع مايرضي الله عز وجل حتى وإن حادت المركب عن الطريق يوما فدائما باب الأمل مفتوح.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي