إنّ الإنسان لَيطْغى

 

حرائق هنا وزلازلٌ هناك! فيضاناتٌ هنا وجفاف هناك! برد قارس هنا وحر شديد هناك! تواتر هذه الكوارث وشِدّة تسارعها لم يعط فرصة لأكثر الدول تقدما من تدارك الخسائر التي تتركها خلفها تلك الحوادث. ناهيك عن الدول التي ما زالت تلحق بركب المقدمة. لا أستطيع جازما سرد الأسباب التي أدت لحدوث تلك الكوارث لكن هي مُجرّد تساؤلات. إلى إي مدى ساهمت الانبعاثات الكيماوية من وسائل النقل التي نستخدمها كل يوم في ذلك؟ ماهو تأثير التكنولوجيا المتطورة واستهلاك الأجهزة الكهربائية بشكل معتدل على تلك الكوارث؟ وأخيرا كيف لغطاء بلاستيكي واحد مُلقاً في قاع إحدى المحيطات الأثر على دورة الحياة الطبيعية؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي