كُن رجُلا بألْفِ رجل

 

َلو خُوّلت يوما قيادة جيشٍ ذو إمكانية محدودة و بالمقابل جيش العدو يمتلك العديد من مقومات النجاح، فهل ستقول لجيشك أن الكَثْرةَ تغْلِب الشجاعة؟ غالبا ما يكون السيناريو في مثل تلك المواقف هو التسليم بالأمر والتفكير بواقعية والخروج بأقل الخسائر. لكن التأمل في العديد من قصص القرآني تمنح أي طرفين فرص متساوية للخروج بانتصار عظيم في أي نزال. أما ثمن ذلك فقد يكون أغلى مانملك في هذه الحياة. لكن من لطف الله بنا أننا لا ندفع الثمن دُفعة واحدة. فمستوى التضحيات سيرتفع كلما أرينا الله أننا صابرين ومحتسبين لهذا البلاء. فالنسأل أنفسنا كم رجلا نساوي عند الله؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي