الحوار ودوره في حياتنا

 

في المنزل أم في المدرسة، في العمل أو حتى في النادي تكْثُر ٌالحِوارات التي تكون بين طرفين أو أكثر. بعضها عابر وكثير منها مصيري أو حاسم. أي قد تُبنى على أثره كيان أسرة أو تُهدم كيانات أخرى. ناهيك عن الحِوارات التي تدور داخل إطار العمل وأهميتها للرفع أم لتخلّف تلك البيئة. سواء كنت أنت ممن يدير ذلك الحوار المصيري في مكان ما أم كنت جزءا مكافأً للطرف الآخر، أسأل نفسك: هل أنت ممن يتفادون مثل تلك المواقف لكي يتجنبوا خسارة من حولهم. هل أنت ممن يؤثرون السكوت عن الحديث في مشكلة وهي لا تزال في مراحلها الأولية؟ أم ستنتظر حتى ينتشر الداء وعندها يستحيل أو يَصْعْب العلاج؟



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي