قول الحقيقة أم خسارة مُحِب
ينقسم الناس غالبا مابين مؤيد لقول الحقيقة حتى لو كانت عواقبها خسارة علاقتي بمن أحب وبين من يسكت عنها خشية العاقبة ذاتها. لكن القليل ممن أدرك أن التوازن بين الأمرين هو التحدي الأصعب. المثير للاهتمام هو أن الخبراء يتحدثون دوما أن جودة العلاقات تتحدد بمستوى المصداقية والاحترام المتبادل بين الطرفين. فهل سيساعد جودة علاقتك بشريكة حياتك بأن ترمي بكل ما في جعبتك من ملاحظات في وجهها وإن كانت في محلها من أجل المصداقية؟ أم هل سيساعد سكوتكِ عن عيوب أخْتَكِ الكُبرى خَشية من تحسين جودة العلاقة بينكما؟ قال تعالى: ((وجعلناكم أمةً وسطا)) صدق الله العظيم.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق