في قلْبِ العاصفة
ٍلو عَلِمْتَ إنني تعرّضت لأكثر من مرّةٍ للاستجوابِ من سُلُطات رسميةٍ وأدْليت بإفادتي بصفتي مُتّهمٌ رئيسي في قضيةٍ ما حتى تُثْبتُ بَرائتي، ما سيكون ظنُّك بي؟ ولو عَلِمت بذلك قبل أن تعْرفني هل ستمتلك الجُرأةَ على تجاوز ذلك لِتصلَ لحقيقةِ هُويتي؟ بصراحة لو سُألت هذه الأسئلة قبل أن أعيش بنفسي تِلك اللحظات العصيبة لكان جوابي بكل سهولة هو أن ذلك الشخص صاحب سوابق ولن أتحلى بالشجاعة لكي أتعرّف عليه أو على قصته. لكنِ اليومَ أعْلمُ يقينا أن الله قدِ اختار لي الخير وإن ظنّ الناسَ به شرّا. ولو لم يكن من ذلك إلا أن أعيش جُزءا بسيطا مما عاشه يُوسُف عليه السلام وهو في السجن ظُلما لكنت راضيا بذلك طوال عمري.

تعليقات
إرسال تعليق