ماذا لو كنت فظا؟
هناك على جبلِ الرّماة بعد غزوة أُحُد، كانت من أكبر الصدمات النفسية التي مر بها المسلمون في تلك الفترة. وتتفق الأقوال أن المتسبب الأول في ذلك تلك المأساة هو ثُلّة من المسلمين أنفسهم. الآن كيف سيعاملهم قائدهم الذي لم يَتّبِعوا أمره؟ هل سيوبخهم؟ أم يعاقبهم؟ أم يَنْفيهم؟ يقول الله مخاطبا أرقّ وألْطف قائد عرفته البشرية:((فبما رحمةٍ من الله لِنْتَ لهم، ولو كُنت فظّا غليظ القلب لانفضوا من حولك)). هذا الحال مع أُناسٍ باعوا الغالي والنفيس من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكيف الحال فينا مع من خُوّلنا مسؤوليتهم ورعايتهم؟ اللهم سِتْرك بنا الذي لا يُهْتك

تعليقات
إرسال تعليق