أيّها الماء!


إذا هطلت على أرض قاحلة فاجعل الناس تسْتبشر بهطولك. واذا استقريت في بُقعة من الأرض فالتروي الحياة من حولك! فكم من كَبدٍ ستُرطِّب وكم من ظمإٍ ستروُي؟ وإذا سال سيلك يوما واصطدمت بِسَدٍ يحُول دون وصولك لمبتغاك فلتجد سُبْلا بديلة فالحياة لا تستقيم بدونك! إن اصابك صَقيعُ البرْدِ وأصبحت ثلجا فلا بأس فقد تُطفأُ بصمودك لهيبَ مريضٍ اشتدّت حُمّته. وإن قاسيت يوما حَراً لايُطاق وشعرت أنه قد اقترب فناؤك فلا تجْزع! فلعل الله يريد من أبخرتك (طبيعتك المختلفة) أن تُسخّر لمداواة عليل أو أن تكون شفاءً لما في الصدور.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي