شرارة صغيرة


 تخيل لو كنت على متن طائرة متجهة من مطار جدة إلى اسطنبول. لكن قُبيل الإقلاع غيرت الطائرة اتجاهها بنسبة ١% فقط. هل ستتوقع أنها ستهبط في مبتاغها؟ المفاجاءة قد تهبط في مطار أنقرة الذي يبعد عن مقصدها مايقارب رحلة ٥ ساعات. لو لم أقرأ هذا المثال في كتاب العادات الذريّة لظننت أن تلك النسبة لن تؤثر على مصير الرحلة. لكن استوعبت بعدها أن التغييرات الصغيرة بالسلب أو الايجاب لن تظهر آثارها مباشرة. لكن على المدى البعيد سيؤثر ذلك حتما على المكان الذي تقصده. حتى الشرارة الصغيرة هي متطلب أساسي لأي حريق كبير. لذلك انتبه لأي عمل صغير تقوم به بكثرة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي