فَخُّ الإحسان
بقدر الفوائد التي يكتسبها الانسان من الولوج في عوالم التكنولوجيا والتطور والانفتاح بقدر ماتكون الخسائر الغير ملموسة. ففي السابق كانت اجادتك واتقانك لحرفة ما مرهونة بمداومتك وحرصك على ممارستها دون النظر عما يُقدمه المشهور الفلاني على تيك توك مثلا. أما اليوم في وسط هذا الزخم الهائل من (المؤثرين الإعلاميين) فمقارنة انجازاتك بهم أمر حتميّ. والنتيجة هي محاولة ايجاد طرق مختصرة للوصول إلى الاحسان. لكنّ سُنَنُ الله في هذا الكون ثابتة ومن أهمها: ((و أن ليس للانسان إلا ما سَعى)). لذا ركّز في تَحْسين ماتُحْسِن ودعْ عنك غيره. أما قَطْفُ الثمار وحصادها فهذا من شأن من بيده ملكوت السماوات والأرض.

تعليقات
إرسال تعليق