قالب الرجولة

 

 سابقا كنت ممن يختزل الرجولة في قالب معين يتسم بالقوة والشكل الظاهري الجذاب. أما من الداخل فلا يهم إن كان يملأ هذا القالب الكِبَر وحُبّ النفس المَمْجُوج. أضف إلى ذلك حب التسلّط وفرْض الرأي بالأخص عند بعض الذكور الذين كانوا يستغلون ذكوريتهم لتشريع ما يعكس عُقدهم النفسية وكونهم ضحايا استبداد في حياتهم. أما اليوم فأرى الرجولة كصفة وليس تصنيف جنسي. فقصة المرأة البغيّ التي سقت كلبا فغفر الله لذلك فهذا نموذج لموقف رجولي حدثنا عنه أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم. فلنسأل أنفسنا ماهو أكثر موقف رجولي عشناه في حياتنا قد يكون مدعاة للفخر لدينا؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي