هل أديت فَرْضَك؟

 

في منشور سابق تحدثت عن مراتب الحب الثلاث:التَصَنّع، والإلْف أو العادة والتلذذ. وقد يقع أحدُنا في خطر البقاء لفترة طويلة في مرتبة العادة دون أن يصل لأعلى مرتبة ألا وهي التلذذ. والخطورة تكمن هنا في الظن بأن أدآء الفريضة بحد ذاته يخولنا تحقيق الهدف من سَنّها ابتداءا وهو حضور القلب واستشعار رؤية الله أثناء العبادة. وهذا لا يأتي إلا بالتلذذ بالطاعة. ومداومة الاستغفار والتعوذ بالله من العبادة التي تورث الغفلة. يقول أحد الشعراء: تخاطبه إياك نعبد مُقبلاً##على غيره فيها لغير ضرورةٍ

ولو رد من ناجاك للغير طَرْفُه##تميّزت من غيظٍ عليه وغَيْرةِ
أما تَسْتحي من مالك المُلك أن يرى##صدودك عنه ياقليل الرَويةِ
إلهي اهدنا فيمن هديت وخذ بنا##إلى الحق نهجا في سواء الطريقة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي