ماذا وجَدَ من فَقَدك؟


يظن البعض مخطئين بأن الدنيا هي دار الخلود. وبالرغم من إدِّعاءهم غير ذلك تجد أن أفعالهم تتناقض مع واقع ممارساتهم. فمثلا تجدهم يَسْعَون سعيا مُضْنيا لراحة العيش في أدقّ تفاصيل حياتهم. ابتداء بالمراتب الوثيرة التي تتوائم مع حرارة الجسم ومرورا بالملابس المريحة باهظة الثمن وانتهاءا بالمركبات الذكية التي تعمل اوتوماتيكيا بمجرد الاقتراب منها. وإلخ من الرفاهية المحسوسة التي تعطي إشارات جَليّة بإن الإنسان قَدْ رَكَنَ إلى مَلذّات الدنيا وكأنها القرار. والمصيبة أنه يَنْدرُ أن تصاحب رفاهية العيش هذه وبذخها الامتلاء الروحي والمرونة النفسية التي نحتاجها اليوم لمواجهة مصاعب الحياة. تلك الروح التي تستقي قوتها من القوي جلّ وعلا. وكما قال الشاعر: والنفس كالطفل إن تُهْملهُ شبّ على حُبِّ ###الرضاع وإن تَفْطمْهُ ينْفطمِ


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي