أحلام أم أوهام؟


 بالرغم من بداياتها المتعثرة، و أخيرا تخرجّت عائشة من الجامعة. ففي سنوات دراستها لم يُعرف عنها أنها تبذل مابوسعها للوصول إلى أهدافها. بل هي غالبا ما تفضل الأساليب (الملتوية) لتحقيقها. وكل ظنّها أنها أذكى من ابناء جيلها وأشدهم حنكة. لم يُعرف عن عائشة أنها مبدعة في شيء سوا الحديث عن قصصها في الوصول إلى معظم ماتريده بأقل من نصف ما يبذله من في سنها. وبقية أحاديثها تكون عن مشاريعها المستقبلية التي اقرب ما تكون للمثالية منها الى الواقعية. و بالنظر الى المؤشرات الأولية فهي: ليس لديها رغبة في تعلم المزيد والاكتفاء بانجازاتها المتواضعة. إضافة إلى أنها غير مقتنعة بأن لديها أي مشاكل وإنها ليست بحاجة لمساعدة ذوي الإختصاص. هل برأيكم سيكون لعائشة شأن عظيم بعد ١٠ سنوات؟



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي