الغوص في العمق
يشبه الكاتب نيكولاس كار في كتابه "السطحية" طالب العِلم اليوم بالدرّاج المائي. فعندما يركب احدهم دراجته المائية يظن بأنه قد اكتشف فصائل متعددة من الكائنات البحرية كالشعب المرجانية مثلا فقط لأنه رآها من فوق سطح الماء أو أنه اتخذ نظرة خاطفة عليها بنظارته المائية. فتجد أن اليوم الكلّ يستطيع أن يتحدث عن كل شيء تقريبا. أما في السابق يركز طالب العلم على موضوع واحد لكنه يتعمّق حتّى يُشبعه بحثا. وعلى الرغم من محدودية علمه بأمور متعددة إلا أنه مثل الغواص الذي يغوص في منطقة واحدة لكنه يتعمق في أمور لا يفقهها كثيرا من (الدراجين المائيين). مترجم ومنقول بتصرف من كتاب "مُت فارغا" للكاتب تود هنري.

تعليقات
إرسال تعليق