إعادة تعريف المراهقة
بالرغم من كثرة الحالات التي مرّت علي لمراهقين كانوا عبئا على أسرهم إلا أن هناك حالات استثنائية يَصْعُب نسيانها. ففي أول جلسة كانت لي مع عمرو كان عمره ١٣ عام. لكن بالرغم من عدم بلوغه آنذاك إلا أن شخصيته أوحت لي بأنني أتحدث مع رجل بالغ و مسؤول. ما أثار فضولي أكثر هو أن والده يتعاطى المخدرات ودوما ما يوبخه ويضربه ويقوم بالاستهزاء به أمام إخوته الصغار. وبصفته أكبر إخوته كان على عمرو أن يتحمل مسؤولية الأسرة بإكملها. بعد ٣ سنوات وعند دخوله للمرحلة الثانوية طلبت مني أمه أن اساعدها في إقناع عمرو بأن ينتظم في دراسته. لكن الضغوط التي تحملها منذ صغره كانت كفيلة بجعل الدراسة هي كبش الفداء. (مراعاة للخصوصية الحالة تم استخدام اسم مستعار).

تعليقات
إرسال تعليق