مراحل النضج
يتجنب كثير من المربين التواصل مع ابناءهم المراهقين خوفا من أن تتصاعد حدة التوتر أو ينشأ خلاف كبير أو تتسع الفجوة الموجودة أصلا بينهم. وقد يزداد الموقف سوءا إذا علمنا أن التواصل بين الأبوين وبين بناتهم كان يملأؤه الود والبراءة في الصغر. فمثلا كنت أتصفح أحد الفيديوهات القديمة لي مع ابني وهو في ال٣ فقط. وكان حوارا لطيفا بريء عن كيف تلد الأمهات أطفالهن؟ لكن عند مقارنة ذلك مع حوار ابني اليوم وهو في ال١٥ أشعر بإحباط شديد. لكن مايعيدني الى جادة الصواب هو إدراكي أنه لولا تحمّل الأم التي تلد آلام المخاض لما خرج ذلك الجنين إلى هذه الدنيا. كذلك تعاملنا مع المراهقين والمراهقات يحتاج منا لأن نتحمل ونصبر على تلك الآلام حتى نصل سويا إلى مرحلة النضج والإتزان.

تعليقات
إرسال تعليق