وكأنه اللقاء الأول


 سمعت قصصا كثيرة عن أول لقاء بالكعبة من عدد من زوار بيت الله الحرام. وغالبا ما تكون تجربتهم مليئة بالمشاعر الفياضة والدموع التي لا يعرفون مصدرها وذكريات لا يمكن محوها. شخصيا وبحكم نشأتي بالقرب من هذه الأماكن لا أتذكر بالتحديد متى كان اللقاء الأول. لذلك قررت أن أجعل كل لقاء لي بالكعبة وكأنه الأول. والحقيقة أن ذلك أقرب ما يكون لحقيقة أن آخر عهدي بها وإن كان منذ عام مضى كان يشوبه البرود العاطفي الذي قد يفسره الاطمئنان بأنه لن يكون الأخير. وكأن لسان حالي يقول: "لديك ضمان أنك ستعود لها."لكن السؤال الحقيقي:" ماذا لو كانت هذه الزيارة الأخيرة؟"



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي