مطاردة الظل
يحكي أحد الناجحين أنه دخل تخصص الهندسة الكيميائية ودرس مايقارب ١٥ عاما وهو يشعر أنه لا ينتمي لذلك التخصص. لكنه وقبل أن يصل لمرحلة الدكتوراة تدارك نفسه وشعر بأن هناك صوتا بداخله ينادي بالتغيير. وعلى مشارف الخمسين قرر أخيرا أن يلبي النداء وأن يتخصص علم الإدارة والقيادة. وفي سنوات قليلة بدأ صيته يظهر وبدأت الناس تشير له بالبيان وبالأخص في مجال القيادة والتأثير. والعبرة أن كثيرا من الناس يعتقد بأن اختباءهم خلف أعباء الوظيفة الروتينية قد تعفيهم من تحمل مسؤولية الإجابة عن سؤال هل حقا خلقت لأجل ذلك؟الجيد في الأمر أن ذلك لا ينطبق على الجميع. لكن إن تشابهت قصتك مع المذكور أعلاه فاعلم أنك على مفترق طرق!

تعليقات
إرسال تعليق