الكم أم الكيف؟


 قام أستاذ الأخراج والتصوير في احد الجامعات بتجربة على مجموعة من طلابه في بداية أحد الفصول الدراسية. حيث قام بتقسيم القاعة الدراسية إلى مجموعتين. الأولى وهي الجودة والتي يتم تقيم مشاريعها بناءا على جودة الصورة واقترابها من الكمال. أما الثانية وهي مجموعة الكم فيتم تقييمها بعدد الصور بغض النظر عن جودتها. المفاجاءة حصلت في نهاية الفصل الدراسي عندما تم مقارنة المشاريع النهائية لكلا المجموعتين. فبالرغم من أن العدد لم يكن أساسا لتقييم جودة المخرج النهائي إلا أن سعي المجموعة للكمال لم يوصلهم للمبتغى. وعلى العكس تماما كثرة الممارسة والأخطاء التي قامت بها المجموعة الثانية كانت بمثابة تجربة التعلم المثالية المبنية على تطبيق عملي وليس تنظير يدخل من إذن ويغادر من الأخرى. (مترجم ومقتبس بتصرف من كتاب العادات الذرية للمؤلف/ جيمس كلير(

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي