الفيلُ الورْدي
تخيّل لو كنت أتحدث معك في غرفة ما وخلفي وبنفس الغرفة فيلٌ لونه ورديّ. وسأحاول قدر المستطاع أن أجعل حديثي معك مثيرا لاهتمامك بحيث أنك قد تنسى لوهلة أنني أحاول جاهدا أن أبعد انتباهك عن الفيل المتواجد معنا في الغرفة. يا ترى هل سأنجح في لعبة تشتيت انتباهك؟ وهل لو واصلت محاولاتي وتنويعها حتى لا تشعر يوما بالملل مما أقول قد تنسى بإن هناك فيلا أصلا؟ لنسأل أنفسنا كم فيلا ورديا يوجد في حياتنا لكن يحاول من حولنا بطرقٍ شتّى ولأسباب متنوعة أن نغمض أعيننا وأن نتظاهر بعدم وجود الفيل الوردي؟

تعليقات
إرسال تعليق