من رموز العطاء

 

منذ آلاف السنين وهي تعطي بلا كد ولا تعب. انقطاعها القليل عنا يعطي لاجسادنا الفرصة كي تعيد بناء ذواتها من جديد. لا يُميز عطاءها الغني عن الفقير أو الأبيض عن الأسود أو المُحْسِن من المُسيء. ولطالما استفاد منها البشر على اختلافهم. سواء أدركت قيمة عطاءها أم لم تدركها فهي لا تزال تعطي. وسيّان لديها إن كنت ممتنا أم ناقما على ذلك. بل أن هناك من قد يأتي ويتضجر من عطاءها وحرِّها وهي مازالت تعطي. تلك هي الشمس التي خلقها الله لتكون آية من آياته الدالّة على عظمته. نتعلم من حكمة خلقها درسا هاما من دروس العطاء. وهو أنه عندما تعطي احدا فلا تنتظر أو تتوقع أمرا ما وبالإخص إن كان أمرا تظن أنه قد يسعدك! فإنك إن فعلت فلا تسمي عطاؤك عطاءا!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي