بصمة الروح

 

سمعت من أحداهن قصة يصعب تصديقها وهي أشبه بالصدمة العاطفية لها. فتحكي أنها وهي ماتزال في ال٢ من عمرها أنها تتذكر أحداثا بتفاصيلها وتربط أحداثا أخرى وقعت بنفس الوقت آنذاك. وكلما تروى هذه القصة يساورني شك بأنه قد يشوب الأمر الكثير من المبالغات إلى أن استوعبت أن مثل تلك المواقف لا يمكن فقط للعقل والإدراك أن يحتويها. ماذا لو كانت الروح هي الوعاء الذي حوى كل تلك الصدمات وتكونت على آثارها البصمة الروحية لكل منا؟تأملت حين يصف لنا القرآن أحوالنا يوم القيامة ونحن نتذكّر كيف كنا في الدنيا. وتساءلت عن اللقاء الذي أشهدنا الله فيه أنفسنا ثم سألنا:"ألست بربكم؟" فأجبنا:"بلى." أيعقل أن كل هذا يتم تخزينه فقط في ذاكرتنا العقلية؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي