قدْر المؤمن عند الله

 

كان منظر الإبادة الجماعية التي قام به أحد الطغاة المتجبرين في عصر ما هي عبارة عن صورة من أبشع صور اللانسانية التي شهدها التاريخ. فعندما قام ذلك الملك المتجبر بحرق ذلك العدد المهول من البشر ممن يقولون ربي الله، ظن ذلك المجرم أنه قد انتصر ونجح في إبادة مجموعة كبيرة ممن يوحدون الله. لكنه لم يعلم أنه بدلا من أن يكسر شوكة المؤمنين ساهم في إحياء شعلتها. بل حتى وبعد مئات السنين مازال الناس يتذكرون قصة أصحاب الأخدود. الذين اصطفاهم الله أن يكونوا بجواره وأن يبقى ذكرهم خالدا في قلب كل مؤمن ليس لديه ذرة شك بأن الله مطلع على كل شيء. فهل يُعقل أن الله يأخذ بحق كلبٍ يلهث عطشا ولا يأخذ بحق من كرمه الله واصطفاه بحمل هذه الرسالة؟ وهل يظن أن من ظَلَم مؤمنا أو شارك في ظلمه أن يتركه الله؟ تعالى الله عما يشركون. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي