فرّغ رصيد عطاءك!

 

من الناس من يعطي ويكرم الآخرين وقد يبالغ في العطاء. لكن في المقابل يضع لذلك العطاء شرطا ضمنيا وهو الأمان والولاء لمن أعطي. أي أنه وتحت أي ظرف كان لا يحق لمن أعطيت أن يخالفني الرأي فضلا عن أن يكون سببا مباشرا لأذيتي. وقد يكون ذلك أشدّ لوكان ذلك الشخص مقرّب جدا مني ويصغرني سنا. فتكون بذلك الصاعقة صاعقتين ودرجة الإحباط مرتفعة إلى حد لا يمكن تداركه. شخصيا تعلمت من زوجتي الفاضلة أنه إذا أعطيت يوما لشخص ما وتذكرت ماهو ذلك العطاء فعليك أن تبدأ وتعطي من جديد لإن ذلك لم يكن عطاءا حقيقيا. العطاء الحقيقي هو النابع من القلب و لا يشوبه أي نوايا مبطنة ولا يقصد به سوى مرضاة الله عز وجل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي