ظلماتٌ ونور
عندما كان يخطئ بحقي أحد لا أعرف كيف أسامحه. بل كنت أحقد وأريد أن أقتص منه بأي ثمن كان. وعندما يطلب مني أن أنفق أو أعطي لا أملك أي دافع لكي أقوم بذلك. بل الأخطر من ذلك هي مشاعر الحسد التي كانت تملأني. ويصاحبها لزاما تمني زوال النعمة وخاصة من أعدائي وهم كثير. كنت كثير الكذب على نفسي و الآخرين.إلى أن عرّفني الله بك فصار دمعي على طرف مدمعي. أعدت تعريف التسامح عندي. وعندما يُطلب مني أن أنفق أرى يدك وهي تمتد إلي وتعطيني. قولك: "اليد العليا خير من اليد السفلى" أعاد لدي تعريف العطاء المادي. بل أن العطاء المعنوي والنفسي يكون له قيمة لا يعادلها أي مبالغ دنيوية. قلت أنك أحببتنا ولم ترانا. هل ياترى إنسان أكثر إنسانية منك؟ حقا الحياة من قبلك ظلام ومن بعد نور. صلى الله عليك وسلم تسليما كثيرا

تعليقات
إرسال تعليق