منارا للهدى
منذ أكثر عقدين من الزمان قرأت كتابا بعنوان كيف تخطط لحياتك ل١٠٠ عام. بالرغم من الاسم المبالغ فيه لكنني مازلت أتذكر مادونت في ذلك الكتاب عندما طلب مني أن أكتب ماهي رسالتي في هذه الحياة؟وأذكر أنني كتبت:"أن أكون منارا للهدى لأضيء الطريق لمن ضلوا السبيل." اليوم أرى كيف أن الله أكرمني بمنارات عديدة كان لها الفضل بعد الله في أن أجد لنفسي الطريق بعد سنوات من التيه و الغفلة. ومن الصعب أن تكفي في مثل هذه المواقف كلمة شكر. لذلك أقل مايقدم لهم هو أن نكون نحن تلك المنارات التي يسترشد بها الناس. لعل ممن نرشد من يدعو بدعوة صادقة فتستجاب فيعود أثرها على كل صاحب فضل علينا.

تعليقات
إرسال تعليق