أحذر الدوامة!
أشهد الكثير من المحادثات التي تدور في حلقة مفرغة (دوّامة) يعبر فيها شخص ما عن إحباطه تجاه عمله، علاقاته، مسيرته المهنية، وحياته بشكل عام، ولكنه لا يفعل شيئاً يُذكر لتغيير الوضع. إنهم ينتظرون أن تتغير ظروفهم بدلاً من تحمل المسؤولية بشكل فعال. ثم تبدو الأمور وكأنها تتحسن مؤقتاً، ولكن بعد بضعة أشهر، يعودون من جديد، شاكين من نفس المشاكل. الحقيقة هي أن العديد من هؤلاء الأشخاص يعرفون ما يجب عليهم فعله حيال ظروفهم، ولكنهم يخشون اتخاذ الحقيقة هي أن العديد من هؤلاء الأشخاص يعرفون ما يجب عليهم فعله حيال ظروفهم، ولكنهم يخشون اتخاذ القرارات. بدلاً من ذلك، فإنهم يدفعون بالقرار نحو جولة أخرى حول الدوّامة، ولكن لم يتغير شيء. ويتم الاستمرار في محاولة تأجيل اتخاذ القرار على أمل أن يتغير شيء وأن يصبح عالمهم فجأة أفضل. وقبل مضي وقت طويل، يكونون قد أضاعوا أياماً، أو أسابيع، أو أشهراً، أو حتى سنوات في حالة من الركود، ينتظرون ويتمنون شيئاً أفضل، ولكن لا يفعلون شيئاً يُذكر سوى الشكوى. لسوء الحظ، بحلول الوقت الذي يتخذون فيه إجراءً، تكون خياراتهم قد أصبحت أكثر محدودية. (مترجم بتصرف من كتاب: مُت فارغا)

تعليقات
إرسال تعليق