منطقة راحة أم هلاك؟
يسمّي البعض هذه المنطقة بالرمادية. حيث يتهيئ لصاحبها أنه يحرز تقدما لكنه يعلم يقينا أن لايبذل مابوسعه. وقد نبّهنا المولى جل وعلا من الوقوع في وهم الانجاز قائلا:((لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)). وقد نتساءل بشكل بديهي عن رغبة الانسان في النزول أو العودة للخلف. وقد تكون الإجابة بديهية لهذا التساؤل لكن ماقد يفوتنا هو أن نظن أننا ببذل جزء يسير من جهدنا نكون قد قمنا بالواجب. وسنصنف ضمن الوسط مابين بين أي الهلاك. لذلك حذر القرآن من هذه اللوثة الفكرية التي تجعل الواحد منا عبارة عن كتلة من التخاذل والكسل والإحباط.

تعليقات
إرسال تعليق